إدارة الطوارئ والأزمات

 

نحو أفضل الممارسات في مجال إدارة الطوارئ والأزمات...


من منطلق حرص قيادتنا الرشيدة على توفير الرفاهية والاستقرار للمجتمع فــي جمـيع الـحـالات فـقـد حرصنا، من جهتنا على أن تكون جميع المنشئات في قطاع الصحة قادرة على الاستمرار في تقديم خدماتها وواجباتها تجاه المجتمع، ليس في الأحوال العادية فقط وإنما كذلك المقدرة على التعامل

مع الحوادث المُفاجِئة عبر إعداد الخطط والتجهيزات المدروسة والمنسَّقة مسبقا لكي نتمكن من الاستمرارية بالعمل والقيام بالمهام الضرورية تجاه المجتمع خلال الكوارثً المختلفة.

ولقد تمَّ إنشاء عدد من الأقسام بإدارة الطوارئ لدعم جميع الإدارات و المنشئات في الحـالات العـاديـة

و حـالات الـطـوارئ حيـث دأب المختصُّون لديًنا بـدراسًة أفـضــل الممـارسـات العالميـة فـي هــذا المـجـال لتطبيقها على ارض الواقع للوصول إلى المستوى المطلوب من المرونة والمقدرة علىامتصاص الصدمات المفاجئة والطرق الصحيحة للتعامل مع جميع الأحداث والاستمرارية في العمل خلال حالات الطوارئ، وهذا ما جعلنا نُفعل نظام تحليل المخاطر     . KP-HVA

كذلك تحديث نظام القيادة والسيطرة مع المختصين على مستوى الوزارة و مديرية الشئون الصحية لتوزيع المهام والقيادة الصحيحة للحدث ، ولا يختلف اثنان في أن إدارة الأزمات والتخطيط المبكر والتدريب والتطوير أصبحت اليوم من العناصر الأساسية في منظومة إدارة الأزمة 

لذلك فإن بناء تلك المقدرة يحتاج إلى الدعم والتشجيع من قبل الإدارات العليا لضمان تسخير الموارد التي تمكِّن إدارة الطوارئ والأزمات من الاستمرار في أداء المهام المنوطة بها خلال الأزمة إلى أن يتمّ استرجاع المقدرة الكاملة والعودة إلى الوضع الطبيعي .


 د. هــتــان بن مـحـمـد بـوجـــان

مــدير ادارة الطوارئ والأزمــات

بصحة منطقة مكة المكرمة